تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

الأمراض

فرط نشاط الغدة الدرقية

يُسمى أيضاً : thyroïde hyperactive · suractivité thyroïdienne · thyrotoxicose

مُراجَع طبياًوصول مجانيآخر تحديث 24 يوليوز 2026

باختصار

فرط نشاط الغدة الدرقية هو حالة تُنتج فيها الغدة الدرقية كميات زائدة من الهرمونات، مما يُسرّع وظائف الجسم. غالبًا ما يكون قابلاً للعلاج، لكنه يستدعي الانتباه عند ظهور خفقان القلب، أو فقدان الوزن المتسارع، أو اضطرابات في النبض.

الأسباب وعوامل الخطر

  • مرض غريفز (السبب المناعي الذاتي الأكثر شيوعًا)
  • عقيدات درقية مفرطة النشاط (الورم الحميد السام أو تضخم الغدة متعدد العقيدات)
  • التهاب الغدة الدرقية (التهاب مؤقت، قد يحدث بعد الولادة)
  • الإفراط في تناول اليود (بعض الأطعمة أو مواد التباين الإشعاعي)
  • الجرعات المفرطة من هرمونات الغدة الدرقية (ناجمة عن العلاج)
  • نادرًا: ورم في الغدة النخامية يُفرز هرمون TSH

علامات الإنذار — استشر بسرعة

  • خفقان سريع أو غير منتظم، ألم في الصدر أو شعور بالضغط
  • ضيق في التنفس حتى في وضع الراحة أو عند مجهود بسيط
  • ارتباك ذهني، هياج شديد، حُمّى مرتفعة (أزمة درقية — حالة طارئة)
  • إغماء مفاجئ أو فقدان الوعي
  • جحوظ العينين مع ألم أو تراجع في حدة البصر

في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.

متى تستشير

استشر طبيبًا في أقرب وقت إذا عانيت من خفقان مستمر، أو فقدان وزن غير مبرر، أو توتر مفرط، أو تعب غير اعتيادي. وفي حال ظهور حُمّى مرتفعة مع هياج أو اضطراب في ضربات القلب، توجه فورًا إلى قسم المستعجلات.

احسبها بنفسك

احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.

عرض Endocrinologie et maladies métaboliques
3.4/5 كمعدل · 23 رأي مريض154 طبيباً مُدرجاً

أسئلة شائعة

هل فرط نشاط الغدة الدرقية خطير؟

في معظم الحالات، يمكن علاجه بفعالية ودون مضاعفات بفضل المتابعة الطبية المناسبة. غير أنه إذا لم يُشخَّص أو لم يُتابَع بشكل صحيح، قد يُفضي إلى مضاعفات قلبية أو عظمية. يكفي إجراء تحليل للدم (TSH وT4) للكشف عنه.

هل يمكن الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية دون أعراض واضحة؟

نعم، تظهر بعض الحالات بأعراض خفيفة، خاصة لدى كبار السن، كتسارع طفيف في ضربات القلب، أو تعب، أو انفعال زائد. لذلك يُنصح بإجراء فحص دم في حال وجود شك أو عوامل خطر، كالتاريخ العائلي أو أمراض المناعة الذاتية.

هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.