باختصار
الأمراض المنقولة جنسيًّا تنتقل أثناء العلاقات الجنسية. بعضها يعطي علامات (إفرازات، حُرقة، بثور، تقرّحات)، وبعضها صامت. تُكشَف بسهولة، ويمكن الشفاء من أربع منها (الزهري والسيلان والمتدثِّرة وداء المشعّرات)، أما الهربس وفيروس العوز المناعي البشري فيمكن علاجهما دون شفاء؛ والكشف المنتظم والوقاية أساسيّان.
الأسباب وعوامل الخطر
- علاقات دون وقاية
- بكتيريا (المتدثِّرة أو الكلاميديا، السيلان، الزهري) وطفيلي (داء المشعّرات)
- فيروسات (فيروس نقص المناعة، الهربس، التهابات الكبد، HPV)
- الانتقال من الأم إلى الطفل (الحمل، الإنجاب، الإرضاع)
- نقل الدم بطرق غير مأمونة
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- إفرازات أو حُرقة أو تقرّحات تناسلية
- آلام حوضية أو خصوية
- حمّى مع طفح
- حمل جارٍ
- شريك مصاب بعدوى منقولة جنسيًّا
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف الطبي) أو 15 (الوقاية المدنية).
متى تستشير
استشِر للكشف بعد علاقة غير آمنة أو عند أعراض ولو خفيفة. الكشف بسيط، ويتيح العلاج وحماية الشركاء. وفي المغرب، خدمات الكشف والمتابعة والعلاج الخاصة بفيروس نقص المناعة البشرية مجانية بالكامل في مؤسسات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية. ولا تُستعمل المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية، ويجب علاج الشريك أيضاً.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن الإصابة دون أعراض؟
نعم، كثير من هذه العدوى صامتة. لذلك يُنصَح بالكشف المنتظم، خصوصًا مع شريك جديد أو علاقة غير آمنة.
كيف أحمي نفسي؟
الواقي الذكري يبقى الأكثر فعالية. والتلقيح يقي من اثنتين منها: في المغرب، يُلقَّح المواليد ضد التهاب الكبد B خلال الأربع والعشرين ساعة الأولى بعد الولادة، وتُلقَّح الفتيات البالغات من العمر 11 سنة ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). والكشف المنتظم يكمّل الوقاية.
المصادر والمراجع
يستند هذا المحتوى إلى مصادر طبية مرجعية، جرى الاطلاع عليها والتحقق منها بتاريخ آخر تحديث.
- العدوى المنقولة جنسياً — صحيفة وقائع — منظمة الصحة العالمية, 2025
- فيروس العوز المناعي البشري والأيدز — صحيفة وقائع — منظمة الصحة العالمية, 2025
- بلاغ اليوم العالمي لمكافحة السيدا (هسبريس) — وزارة الصحة والحماية الاجتماعية, 2025
- Infections sexuellement transmissibles — aide-mémoire — Organisation mondiale de la santé
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.