باختصار
التهاب الأذن التهاب في الأذن، غالبًا عدوى في الأذن الوسطى، شائع جدًّا عند الطفل. يسبّب ألمًا في الأذن وأحيانًا حمّى وانخفاضًا في السمع. تتطوّر معظم الحالات بشكل جيّد، لكن بعضها يحتاج إلى علاج.
الأسباب وعوامل الخطر
- عدوى (غالبًا بعد زكام)
- تراكم سائل خلف الطبلة
- اللحمية عند الطفل
- ماء في الأذن (التهاب الأذن الخارجية)
- الحساسية
- التدخين السلبي (الطفل)
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- ألم شديد وحمّى مرتفعة
- خروج إفرازات من الأذن
- تورّم أحمر ومؤلم خلف الأذن
- انخفاض سمع مستمرّ
- لدى الرضيع: بكاء، رفض الأكل، حمّى
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشِر عند ألم كبير أو حمّى أو إفرازات، أو لدى الطفل الصغير. انخفاض السمع المستمرّ أو التهابات الأذن المتكرّرة يستوجب رأي طبيب الأنف والأذن والحنجرة.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يحتاج التهاب الأذن إلى مضادات حيوية؟
ليس دائمًا: كثير من الحالات تشفى دون مضادات حيوية، مع علاج الألم. يعتمد القرار على السنّ والأعراض والفحص، برأي طبي.
هل التهابات الأذن المتكرّرة خطيرة؟
قد تعيق السمع واللغة عند الطفل. تكرارها يستوجب رأي طبيب الأنف والأذن والحنجرة للبحث عن السبب.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.