باختصار
التهاب الأنف التحسّسي ردّ فعل تحسّسي للأنف تجاه مُحسِّسات (غبار الطلع، عثّ الغبار، وبر الحيوانات). يسبّب عطسًا وسيلانًا أو انسدادًا للأنف وحكّة وأحيانًا حكّة في العينين. شائع وحميد، لكنه قد يزعج كثيرًا.
الأسباب وعوامل الخطر
- غبار الطلع (التهاب موسمي)
- عثّ الغبار
- وبر الحيوانات
- العفن
- أرضية تحسّسية (ربو، إكزيما مصاحبة)
- مهيّجات (دخان، تلوّث) مفاقِمة
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- ضيق نفس أو أزيز (ربو مصاحب)
- أعراض مُعيقة جدًّا طوال السنة
- غياب التحسّن رغم العلاج
- فقدان الشمّ المستمرّ
- نزيف أنفي متكرّر
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشِر إذا أزعجت الأعراض اليوم أو النوم أو دامت أو صاحبتها علامات ربو. يمكن لطبيب الحساسية تحديد المُحسِّس واقتراح علاج أساسي.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
زكام أم التهاب أنف تحسّسي؟
التهاب الأنف التحسّسي يتكرّر (مواسم، تماسّ مع مُحسِّس)، مع حكّة وعطس ودون حمّى. أمّا الزكام فعابر وغالبًا مع انزعاج عامّ.
هل يمكن علاج الحساسية بشكل دائم؟
نعم، بتجنّب المُحسِّس عند الإمكان، وعلاج الأعراض، وأحيانًا بإزالة التحسّس التي يقترحها طبيب الحساسية.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
مواضيع ذات صلة
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.