الجواب باختصار
يمكن تفادي حروق الشمس دائمًا تقريبًا عبر الحماية من الأشعة فوق البنفسجية. وغالبًا ما يكفي تجنّب الشمس في أشدّ ساعاتها والتغطّي ووضع واقٍ من الشمس. والوقاية مهمة لأن حروق الشمس المتكررة تزيد على المدى البعيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.
تدابير الوقاية
- تجنّب التعرّض للشمس ما بين الحادية عشرة صباحًا والرابعة مساءً.
- ارتداء قبعة ونظارات وملابس ساترة.
- وضع كريم واقٍ من الشمس بمؤشر مرتفع مع تجديده باستمرار.
- حماية الأطفال والرضّع بشكل خاص.
- الاستشارة عند حرق واسع أو ظهور بثور أو توعّك.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كم يستمر حرق الشمس وكيف يمكن تخفيف الألم؟
يختفي حرق الشمس الخفيف عادةً في غضون 3 إلى 7 أيام. للتخفيف من الألم، ضع كمادات باردة (لا متجمدة)، رطّب الجلد بمستحضر مهدئ، واشرب كميات وفيرة من الماء. تجنب أي تعرض للشمس حتى الشفاء التام.
هل يزيد حرق الشمس من خطر الإصابة بسرطان الجلد؟
نعم، التعرض المتكرر لحروق الشمس لا سيما في مرحلة الطفولة والمراهقة يرفع خطر الإصابة بالميلانوما وسرطانات الجلد الأخرى. الوقاية المنتظمة من الشمس (كريم واقٍ بمؤشر مناسب، ملابس، قبعة، الظل) هي أفضل وسيلة للحماية على المدى البعيد.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.