الجواب باختصار
استشر أخصائياً نفسياً عندما يثقل الضيق النفسي أو القلق أو محنة حياتية أو صعوبات في العلاقات على حياتك اليومية. يقدّم الأخصائي النفسي مرافقة وعلاجاً بالكلام دون وصف أدوية. يساعدك على فهم ما تمرّ به وعلى استعادة قدراتك، وفق إيقاعك الخاص.
أسباب الاستشارة الشائعة
- قلق أو توتر مزمن أو شعور دائم بالضيق النفسي
- محنة حياتية صعبة: فقدان عزيز، انفصال، فقدان العمل
- انخفاض المعنويات أو فقدان الرغبة أو تقدير الذات
- صعوبات في العلاقات العائلية أو الزوجية
- إرهاق مهني أو حمل عاطفي مفرط
- الحاجة إلى فهم الذات بشكل أفضل أو التعبير عن المشاعر
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- أفكار انتحارية أو الرغبة في إيذاء النفس
- عجز مفاجئ عن أداء المهام اليومية (النهوض، الأكل)
- ضيق نفسي شديد بعد صدمة أو رضّة نفسية حديثة
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
احجز موعداً مع أخصائي نفسي بمجرد أن يستمر الألم النفسي أو يتكرّر أو يمنعك من أداء حياتك بشكل طبيعي، دون انتظار تدهور حالتك كثيراً. فالمرافقة المبكرة غالباً ما تكون أقصر وأكثر فعالية. وإذا بدا العلاج الدوائي ضرورياً، سيوجّهك الأخصائي النفسي إلى طبيب نفسي. وفي حالة وجود أفكار انتحارية، اتصل فوراً بالمستعجلات أو بخط للإصغاء.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الأخصائي النفسي والطبيب النفسي؟
الأخصائي النفسي يرافق بالكلام ويقدّم علاجات نفسية، لكنه لا يصف الأدوية. أما الطبيب النفسي فهو طبيب ويمكنه وصف العلاج الدوائي. وغالباً ما يكمّل كل منهما الآخر: يمكن متابعة علاج بالكلام مع أخصائي نفسي مع المتابعة لدى طبيب نفسي.
كم عدد الجلسات المطلوبة؟
يعتمد ذلك على وضعك وأهدافك. بعض الصعوبات تُعالج في بضع جلسات، وأخرى تتطلّب متابعة أطول. يناقش الأخصائي النفسي ذلك معك منذ اللقاءات الأولى ويعدّل الإيقاع حسب حاجتك.
أعراض وأمراض ذات صلة
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.