الجواب باختصار
عند غياب الدورة الشهرية، ابدئي بزيارة طبيب عام يطلب اختبار الحمل وتحاليل هرمونية أولية، ثم يحيلك إلى طبيب متخصص في أمراض النساء والتوليد للمتابعة الدقيقة. في حال ظهور ألم حوضي مفاجئ أو أي علامة خطر، توجهي فوراً إلى المستعجلات.
الأساسي
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- ألم حوضي مفاجئ وشديد (قد يدل على حمل خارج الرحم)
- نزيف غير طبيعي مصاحب لغياب الدورة الشهرية
- فقدان وزن سريع وغير مبرر مع إرهاق شديد
- إفراز حليب من الثدي دون رضاعة مصحوباً بصداع أو اضطرابات في الرؤية
- عدم ظهور الدورة الأولى في سن السادسة عشرة أو ما بعدها عند المراهقة
- ظهور مفاجئ لشعر زائد في الوجه أو الجسم، أو تغيّر في الصوت، أو علامات ذكورية أخرى (قد يشير إلى ورم مُفرِز للهرمونات الذكرية)
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
الأسباب وعوامل الخطر
- الحمل (أول سبب يجب استبعاده)
- التوتر النفسي الشديد أو الصدمة العاطفية
- فقدان الوزن السريع أو اضطرابات الأكل (كفقدان الشهية العصبي) أو ممارسة الرياضة المكثفة
- اضطراب هرموني: متلازمة المبيض المتعدد الكيسات، أو مشاكل الغدة الدرقية
- التوقف عن استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية (الحبوب، الكبسولة، اللولب الهرموني)
- انقطاع الطمث المبكر أو قصور المبيض المبكر
متى تستشير
استشيري طبيبك إذا غابت دورتك الشهرية أكثر من ثلاثة أشهر دون سبب واضح كالحمل أو انقطاع الطمث المعروف، أو فور ظهور أي علامة تحذيرية مذكورة أعلاه. يمكن للفحص الهرموني والسونار تحديد السبب.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يكفي اختبار الحمل السلبي لتفسير غياب الدورة الشهرية؟
لا. النتيجة السلبية تستبعد الحمل الشائع، لكن هناك أسباباً أخرى كثيرة هرمونية أو غذائية أو مرتبطة بالتوتر. إذا استمر غياب الدورة لأكثر من ثلاثة أشهر رغم النتيجة السلبية، استشيري طبيبك لإجراء فحص شامل.
هل يمكن أن يؤثر انقطاع الطمث على الخصوبة؟
نعم، وذلك يعتمد على السبب. قد يمنع الاضطراب الهرموني الإباضة مؤقتاً، لكن في أغلب الحالات تعود الدورة وتُحفظ الخصوبة بعد العلاج المناسب. تحدثي مع طبيبك أو طبيبة أمراض النساء.
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.