الجواب باختصار
للحصول على استشارة في تنظيم الأسرة، ابدئي بطبيبك العام أو مركز صحة قريب يمكنه إرشادك ووصف الوسائل الشائعة. طبيب النساء والتوليد هو المختص المرجعي لإجراء تقييم شامل أو للحالات الخاصة. وفي حالة وجود أعراض خطيرة كألم في الصدر أو ضيق التنفس أو ألم في الساق أو إغماء، توجهي مباشرة إلى المستعجلات.
الأساسي
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- ألم مفاجئ في الصدر أو ضيق في التنفس: توجّهي فوراً إلى المستعجلات (خطر الجلطة الرئوية، علامة وعائية خطيرة)
- ألم أو تورم أو احمرار في الساق أو أسفل القدم (اشتباه بتجلط الأوردة العميقة: المستعجلات دون تأخير)
- صداع حاد مفاجئ أو اضطرابات في الرؤية أو خدر أو ضعف مفاجئ في أحد الأطراف: اتصلي بالطوارئ أو توجهي إلى المستعجلات فوراً (خطر السكتة الدماغية)
- ألم شديد ومستمر في الحوض، خاصة عند وجود لولب داخل الرحم (يستوجب تقييماً عاجلاً)
- نزيف مهبلي غزير أو غير مألوف دون سبب واضح
- تأخر الدورة الشهرية رغم استخدام وسيلة منع الحمل (يستوجب استشارة لاستبعاد الحمل)
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
الأسباب وعوامل الخطر
- الرغبة في تجنب حمل غير مخطط له
- تغيير وسيلة منع الحمل بسبب عدم التحمل أو النسيان المتكرر
- استئناف منع الحمل بعد الحمل أو الولادة
- الحاجة إلى منع الحمل الطارئ عقب علاقة غير محمية
- وجود مشكلة نسائية تستدعي إعادة النظر في الوسيلة الحالية
- مراهقة أو شابة تودّ البدء بأول وسيلة لتنظيم الأسرة
متى تستشير
استشيري طبيبك العام أو طبيب النساء والتوليد قبل البدء بأي وسيلة لتنظيم الأسرة أو تغييرها، وتوجهي فوراً للطبيب إذا ظهر أي من علامات الخطر المذكورة. وفي حالة علاقة غير محمية، استفسري عن منع الحمل الطارئ في غضون 72 ساعة.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
ما الوسيلة الأنسب لتنظيم الأسرة في المغرب؟
لا توجد وسيلة مثالية لجميع النساء؛ فالاختيار يعتمد على عمرك وتاريخك الصحي وأسلوب حياتك ومشروعك الإنجابي مستقبلاً. يمكن لمختص الصحة وحده أن يرشدك بعد فحص وتقييم شخصي.
هل يمكن الحصول على وسائل منع الحمل دون استشارة طبية؟
بعض الوسائل متوفرة في الصيدليات، لكن يُنصح بالاستشارة الطبية قبل البدء للتحقق من غياب موانع الاستعمال وضمان متابعة مناسبة، لا سيما بالنسبة للوسائل الهرمونية أو اللولب الرحمي.
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.