الجواب باختصار
لعلاج التهاب الثدي أثناء الرضاعة، راجعي في البداية طبيبك العام أو القابلة. إذا اشتُبه في وجود مضاعفات كالخراج أو الحمى المستمرة، ستُحالين إلى طبيب متخصص في أمراض النساء والتوليد. وفي حال الحمى الشديدة أو ظهور كتلة مؤلمة أو تدهور حالك العام، اتجهي فورًا إلى قسم الطوارئ.
الأساسي
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- حمى مرتفعة (38.5 درجة مئوية أو أكثر) تستمر أكثر من 24 ساعة رغم الراحة
- منطقة من الثدي حمراء ودافئة ومؤلمة جدًا تتمدد أو تتصلب كتلةً (يُشتبه في خراج)
- خروج قيح من الحلمة
- قشعريرة أو تدهور ملحوظ في الحالة العامة أو ارتباك أو إغماء
- عدم التحسن بعد 48 ساعة من المتابعة الطبية
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
الأسباب وعوامل الخطر
- ركود الحليب في قناة محلبية مسدودة بسبب الاحتقان غير المُفرَّغ جيدًا
- بكتيريا جلدية (غالبًا المكورات العنقودية) تدخل عبر تشقق أو جرح في الحلمة
- تباعد الرضعات أو التوقف المفاجئ عن الإرضاع
- إمساك الطفل للثدي بشكل غير صحيح مما يُعيق إفراغه الكامل
- إرهاق شديد لدى الأم يُضعف مناعتها
- ضغط حمالة الصدر الضيقة على قنوات الحليب
متى تستشير
راجعي طبيبك العام أو القابلة فور ظهور احمرار أو دفء أو حمى في الثدي أثناء الرضاعة، دون انتظار. وفي حال الحمى الشديدة أو ظهور كتلة مؤلمة أو تدهور الحالة العامة، اذهبي إلى قسم الطوارئ فورًا.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكنني الاستمرار في الرضاعة الطبيعية إذا أصبت بالتهاب الثدي؟
في معظم الحالات، نعم. الاستمرار في الإرضاع أو شفط الحليب يساعد على تفريغ الثدي وتسريع الشفاء. اتبعي توجيهات طبيبك أو القابلة بحسب وضعك، ولا تتخذي أي قرار بمفردك دون استشارة متخصص.
كيف يمكن الوقاية من التهاب الثدي أثناء الرضاعة؟
احرصي على إمساك الطفل للثدي بشكل صحيح، وأرضعي بانتظام مع تغيير أوضاع الإرضاع. عالجي تشققات الحلمة بسرعة وتجنبي حمالات الصدر الضيقة. يمكن للقابلة مساعدتك على تصحيح تقنية الرضاعة.
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.