تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
توجيه طبي

أي طبيب يجب استشارته عند إفرازات مهبلية غير طبيعية؟

مراجَع من طرف هيئة التحرير الطبيةمجاني، بدون تسجيلآخر تحديث 24 يوليوز 2026

الجواب باختصار

عند ظهور إفرازات مهبلية غير طبيعية، ابدئي بزيارة طبيب عام يقيّم الحالة ويوجهك نحو التشخيص المناسب. قد يحيلك إلى طبيب متخصص في أمراض النساء والتوليد لإجراء فحص مفصّل وأخذ مسحة. في حالة وجود حمى أو آلام حادة في الحوض، توجهي إلى الطوارئ مباشرةً.

الأساسي

علامات الإنذار — استشر بسرعة

  • إفرازات مصحوبة بحمى أو قشعريرة أو ألم شديد في الحوض
  • نزيف بين الدورات الشهرية أو بعد العلاقة الزوجية
  • إفرازات ذات رائحة كريهة أو ذات لون أخضر أو صديدي تستمر لأيام
  • ألم أثناء العلاقة الزوجية أو التبول
  • إفرازات خلال فترة الحمل، خاصةً إذا كانت مائية أو دموية

في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.

الأسباب وعوامل الخطر

  • التهاب المهبل الجرثومي (اختلال في البكتيريا الطبيعية للمهبل)
  • داء المبيضات (عدوى فطرية) الشائع بعد تناول المضادات الحيوية
  • الأمراض المنقولة جنسيًا (الكلاميديا، داء المشعرات، السيلان)
  • جسم غريب متروك داخل المهبل
  • تقلبات هرمونية (الدورة الشهرية، الحمل، سن اليأس)
  • التهاب عنق الرحم أو عدوى في عنق الرحم

متى تستشير

استشيري طبيبًا عامًا أو طبيب نساء وتوليد إذا استمرت الإفرازات أكثر من بضعة أيام، أو تغيّر شكلها، أو رافقها أي أعراض غير عادية. في حالة وجود حمى أو آلام حادة في الحوض أو إذا كنتِ حاملًا، توجهي إلى قسم الطوارئ فورًا.

احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.

عرض Gynéco-obstétrique
3.6/5 كمعدل · 50 رأي مريض891 طبيباً مُدرجاً

أسئلة شائعة

كيف أميّز الإفرازات الطبيعية عن غير الطبيعية؟

الإفرازات الطبيعية شفافة أو بيضاء فاتحة، عديمة الرائحة، وتتغير مع الدورة الشهرية. تصبح غير طبيعية إذا كانت غزيرة أو ذات رائحة كريهة أو ملونة (صفراء أو خضراء أو رمادية)، أو إذا أحدثت حكة أو حرقة.

هل الإفرازات المهبلية غير الطبيعية مرتبطة دائمًا بمرض منقول جنسيًا؟

لا. معظم الحالات ناجمة عن عدوى فطرية أو التهاب مهبلي جرثومي يمكن أن يحدث دون علاقة جنسية. غير أن بعض الأمراض المنقولة جنسيًا قد تكون صامتة وتسبب إفرازات. الفحص الطبي وحده يحدد السبب الفعلي.

البطاقة الكاملة: إفرازات مهبلية غير طبيعية

هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.