الجواب المعتمد
طب العيون · Casablanca
نعم جزئياً: ليست الشاشة بذاتها بل العمل القريب المطوّل ونقص ضوء النهار هما ما يسرّع قصر النظر عند الطفل. والعامل الوراثي مهم أيضاً.
الأساسي:
- قصر النظر يجعل الرؤية ضبابية من بعيد (السبورة، اللافتات)
- يتطور خصوصاً خلال فترة النمو
- ما يزيده سوءاً: التحديق القريب ساعات + البقاء داخل المنزل
- ما يبطئه: الوقت المقضي في الخارج تحت الضوء الطبيعي
- علامات التنبيه: الطفل يضيّق عينيه، يقترب، يشتكي من الضبابية
التوصيات: ساعتان على الأقل في الخارج يومياً، قاعدة «20-20» (راحة كل 20 دقيقة)، مسافة قراءة سليمة وإضاءة جيدة. بالمغرب يتيح الفحص المدرسي السنوي للبصر كشفاً مبكراً.
إذا كان طفلك يضيّق عينيه أو لا يرى جيداً من بعيد، استشر طبيب عيون: فالنظارات المناسبة وعند الحاجة علاج تبطيء القصر قد يحدّان من تطوره.
هذه الإجابة معلومات عامة ولا تغني عن استشارة طبية: يسمح الفحص بتكييف العلاج مع حالتك.أجاب عنها Dr Nadia Ammar · في 12 يوليوز 2026