باختصار
ألم الثدي (الألم الثديي) شائع في أغلب الأحيان ويرتبط بالتقلبات الهرمونية، وغالباً ما يكون حميداً. يستوجب الانتباه إذا كان موضعياً أو مستمراً أو مصحوباً بكتلة أو تغيرات في الجلد. الاستشارة الطبية ضرورية لاستبعاد أي سبب خطير.
الأسباب الشائعة
- التقلبات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية (توتر ما قبل الحيض)
- الحمل أو الرضاعة الطبيعية (احتقان الثدي أو تشققات الحلمة)
- الأكياس أو الأورام الليفية الغدية الحميدة في الثدي
- ارتداء حمالة صدر غير مناسبة أو بذل مجهود عضلي مفرط
- التهاب الثدي (عدوى بكتيرية، خاصة أثناء الرضاعة)
- نادراً، ورم في الثدي يستوجب التقييم الطبي
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- كتلة أو عقدة صلبة عند الجس، مؤلمة أو غير مؤلمة
- تغيرات في جلد الثدي: احمرار، قشرة البرتقال، أو انسحاب الجلد
- إفراز تلقائي من الحلمة، خاصة إذا كان دموياً أو شفافاً
- ألم موضعي مستمر في جانب واحد لا علاقة له بالدورة الشهرية
- تضخم الغدد الليمفاوية تحت الإبط أو في منطقة الرقبة
- ارتفاع الحرارة مع احمرار الثدي وسخونته وتورمه: يوحي بخراج في الثدي يستوجب استشارة طارئة
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشيري طبيبك العام إذا استمر الألم أكثر من أسبوعين، أو كان موضعياً، أو ترافق مع أي من علامات التحذير المذكورة. لا تتأخري في الاستشارة إذا لاحظتِ أي شيء غير طبيعي عند فحص الثدي ذاتياً.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن أن يكون ألم الثدي علامة على سرطان الثدي؟
في الغالبية العظمى من الحالات، يكون الألم الثديي حميداً ومرتبطاً بالهرمونات. سرطان الثدي نادراً ما يسبب ألماً في مراحله المبكرة. غير أن أي ألم غير معتاد مصحوب بكتلة أو إفراز أو تغيرات جلدية يستوجب الفحص الطبي دون تأخير.
هل يجب إجراء تصوير بالموجات فوق الصوتية أو تصوير الثدي الشعاعي عند الشعور بألم في الثدي؟
يعتمد ذلك على عمرك وتاريخك الصحي وطبيعة الألم. الطبيب هو من يحدد الفحوصات المناسبة. يُفضل التصوير بالموجات فوق الصوتية للنساء الأصغر سناً، بينما يُوصى بالتصوير الشعاعي للثدي ابتداءً من سن الأربعين أو في حالة وجود عوامل خطر.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.