باختصار
الدورة الشهرية الغزيرة هي نزيف حيض مفرط يستمر أكثر من 7 أيام أو يستلزم تغيير الفوط الصحية بشكل متكرر جداً. غالباً ما تكون حالة قابلة للعلاج، لكنها قد تخفي سبباً يستوجب استشارة طبيب إذا أثّرت على الحياة اليومية.
الأسباب الشائعة
- اختلال هرموني (دورات بدون إباضة، شائعة في سن المراهقة وما قبل انقطاع الطمث)
- الأورام الليفية الرحمية (أورام حميدة في الرحم)
- السلائل الرحمية (نتوءات صغيرة حميدة في بطانة الرحم)
- بطانة الرحم المهاجرة (الإندومتريوز) أو الغدي الرحمي
- اضطرابات التخثر (مثل مرض فون ويليبراند أو قلة الصفائح الدموية)
- اللولب النحاسي داخل الرحم أو تناول بعض الأدوية المضادة للتخثر
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- نزيف شديد يستلزم تغيير الفوط كل ساعة لعدة ساعات متتالية
- دوخة، شحوب شديد، ضيق تنفس أو خفقان قلب قد تدل على فقر الدم الحاد
- حمى مصاحبة للنزيف (خطر الإصابة بعدوى)
- نزيف بين الدورات أو بعد انقطاع الطمث
- آلام حوضية شديدة أو مفاجئة مصاحبة للنزيف
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
راجعي طبيبك العام فور شعورك بأن الدورة تؤثر على حياتك اليومية، أو إذا احتجت إلى أكثر من 6 فوط يومياً أو استمر النزيف أكثر من 7 أيام. في حال نزيف غزير مصحوب بإغماء أو دوار شديد، توجّهي فوراً إلى المستعجلات.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كيف أعرف إن كانت دورتي غزيرة فعلاً؟
يُعدّ الحيض غزيراً حين تضطرين لتغيير الفوط كل ساعتين أو أقل، أو حين تلاحظين جلطات دموية كبيرة (أكبر من 2-3 سم)، أو إذا استمر النزيف أكثر من 7 أيام. إن شعرت بتعب غير معتاد أو دوار، فقد يدل ذلك على فقر الدم وتستوجب الحالة تحليل دم.
هل يمكن أن تتحسن الدورة الغزيرة من تلقاء نفسها؟
أحياناً نعم، لا سيما لدى المراهقات أو مع اقتراب سن انقطاع الطمث حيث تنتظم الدورات تلقائياً. لكن في كثير من الحالات يكون هناك سبب كامن كالأورام الليفية أو الاختلال الهرموني يحتاج علاجاً. الفحص الطبي وحده يحدد ذلك ويُجنّبك فقر الدم المزمن.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.