تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
مسار العلاج

كيف يُعالَج غياب الدورة الشهرية (انقطاع الطمث)؟

مراجَع من طرف هيئة التحرير الطبيةمجاني، بدون تسجيلآخر تحديث 16 شتنبر 2026

الجواب باختصار

أول ما يجب استبعاده هو الحمل: اختبار قبل أي خطوة أخرى. ثم يأتي التوتّر، ونقص الوزن السريع، والرياضة المكثّفة، وإيقاف وسيلة منع الحمل، أو خلل هرموني. وبعد ثلاثة أشهر، يبحث تقييم هرموني وتصوير بالصدى عن السبب.

معلومة، وليست وصفة

يشرح هذا المحتوى مسار العلاج ولا يحلّ محلّ الاستشارة: لا تتناول أيّ علاج دون رأي طبي.

الخطوات الكبرى للمسار

  1. إجراء اختبار حمل أولاً، قبل أي فرضية أخرى.
  2. تدوين تاريخ آخر دورة والتغيّرات الأخيرة: الوزن، الرياضة، التوتّر، وسيلة منع الحمل.
  3. عدم تغيير وسيلة منع الحمل أو إيقافها دون رأي طبّي.
  4. الاستشارة بعد ثلاثة أشهر دون دورة، أو عند بلوغ 16 سنة دون أول دورة.
  5. الاستعجال عند ألم حوضي شديد، أو نزيف غير طبيعي، أو إفراز حليب مع صداع أو اضطراب في الرؤية.

أي طبيب تستشير

علامات الإنذار — استشر بسرعة

  • ألم حوضي مفاجئ وشديد (قد يدل على حمل خارج الرحم)
  • نزيف غير طبيعي مصاحب لغياب الدورة الشهرية
  • فقدان وزن سريع وغير مبرر مع إرهاق شديد
  • إفراز حليب من الثدي دون رضاعة مصحوباً بصداع أو اضطرابات في الرؤية
  • عدم ظهور الدورة الأولى في سن السادسة عشرة أو ما بعدها عند المراهقة
  • ظهور مفاجئ لشعر زائد في الوجه أو الجسم، أو تغيّر في الصوت، أو علامات ذكورية أخرى (قد يشير إلى ورم مُفرِز للهرمونات الذكرية)

في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.

احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.

عرض Gynéco-obstétrique
3.6/5 كمعدل · 50 رأي مريض891 طبيباً مُدرجاً

أسئلة شائعة

هل يكفي اختبار الحمل السلبي لتفسير غياب الدورة الشهرية؟

لا. النتيجة السلبية تستبعد الحمل الشائع، لكن هناك أسباباً أخرى كثيرة هرمونية أو غذائية أو مرتبطة بالتوتر. إذا استمر غياب الدورة لأكثر من ثلاثة أشهر رغم النتيجة السلبية، استشيري طبيبك لإجراء فحص شامل.

هل يمكن أن يؤثر انقطاع الطمث على الخصوبة؟

نعم، وذلك يعتمد على السبب. قد يمنع الاضطراب الهرموني الإباضة مؤقتاً، لكن في أغلب الحالات تعود الدورة وتُحفظ الخصوبة بعد العلاج المناسب. تحدثي مع طبيبك أو طبيبة أمراض النساء.

البطاقة الكاملة: غياب الدورة الشهرية (انقطاع الطمث)

هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.