الجواب باختصار
نوبة الهلع تتصاعد ثم تبلغ ذروتها ثم تهدأ وحدها في دقائق: مُرعبة لكنها ليست خطيرة. وما يختصرها هو إطالة الزفير والبقاء في المكان؛ أما التنفّس العميق فيُطيلها، والهروب من الموقف يُهيّئ النوبة التالية. أما النوبات المتكرّرة فتُعالَج.
معلومة، وليست وصفة
يشرح هذا المحتوى مسار العلاج ولا يحلّ محلّ الاستشارة: لا تتناول أيّ علاج دون رأي طبي.
الخطوات الكبرى للمسار
- إبطاء النفس بإطالة الزفير بدل التنفّس العميق.
- الجلوس والاستقرار وتسمية ما يحدث: نوبة تتصاعد وستهدأ.
- التعلّق بالمحيط المباشر: النظر واللمس وعدّ ما حولك.
- التقليل من القهوة ومشروبات الطاقة، وعدم ترسيخ التجنّب بعد النوبة.
- الاستشارة إذا تكرّرت النوبات أو جعلت المريض يتجنّب مواقف، وفحص نوبة أولى مصحوبة بألم صدري دون تأخير.
أي طبيب تستشير
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- نوبة أولى مع ألم صدري (لاستبعاد سبب قلبي)
- إغماء وفقدان وعي
- نوبات متكرّرة ومُعيقة
- تجنّب مواقف كثيرة
- أفكار سوداء مصاحبة
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل نوبة الهلع خطيرة؟
لا، ليست خطيرة بذاتها رغم أنّها مزعجة جدًّا. لكن أوّل مرّة مع ألم صدري يجب التأكّد أنّها ليست مشكلة قلبية.
ماذا أفعل أثناء النوبة؟
الجلوس في هدوء، وإبطاء التنفّس، وتذكّر أنّ النوبة ستزول. وإذا تكرّرت، تساعد المرافقة النفسية على المدى البعيد.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.