الجواب باختصار
ليست كل الإفرازات غير طبيعية: المهمّ هو تغيّر مظهرها أو رائحتها أو كمّيتها. والدوش المهبلي يفاقم المشكل لأنه يُتلف الفلورا الواقية. أما علاج يُشترى دون رأي فقد يعالج الشيء الخطأ — فالفطريات والالتهاب البكتيري لا يُعالَجان بالطريقة نفسها.
معلومة، وليست وصفة
يشرح هذا المحتوى مسار العلاج ولا يحلّ محلّ الاستشارة: لا تتناول أيّ علاج دون رأي طبي.
الخطوات الكبرى للمسار
- غسل الخارج بالماء وصابون لطيف؛ وعدم ممارسة الدوش المهبلي أبدًا.
- تفضيل ملابس داخلية قطنية وتجنّب الملابس الضيّقة.
- عدم تناول مضادّ للفطريات دون رأي: فالتشخيص ليس دائمًا ما يُظنّ.
- الاستشارة إذا استمرّت الإفرازات أو تغيّر مظهرها أو صارت كريهة الرائحة.
- الاستعجال عند حمّى أو آلام حوضية شديدة أو إفرازات أثناء الحمل.
أي طبيب تستشير
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- إفرازات مصحوبة بحمى أو قشعريرة أو ألم شديد في الحوض
- نزيف بين الدورات الشهرية أو بعد العلاقة الزوجية
- إفرازات ذات رائحة كريهة أو ذات لون أخضر أو صديدي تستمر لأيام
- ألم أثناء العلاقة الزوجية أو التبول
- إفرازات خلال فترة الحمل، خاصةً إذا كانت مائية أو دموية
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كيف أميّز الإفرازات الطبيعية عن غير الطبيعية؟
الإفرازات الطبيعية شفافة أو بيضاء فاتحة، عديمة الرائحة، وتتغير مع الدورة الشهرية. تصبح غير طبيعية إذا كانت غزيرة أو ذات رائحة كريهة أو ملونة (صفراء أو خضراء أو رمادية)، أو إذا أحدثت حكة أو حرقة.
هل الإفرازات المهبلية غير الطبيعية مرتبطة دائمًا بمرض منقول جنسيًا؟
لا. معظم الحالات ناجمة عن عدوى فطرية أو التهاب مهبلي جرثومي يمكن أن يحدث دون علاقة جنسية. غير أن بعض الأمراض المنقولة جنسيًا قد تكون صامتة وتسبب إفرازات. الفحص الطبي وحده يحدد السبب الفعلي.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.