الجواب باختصار
الدورة الغزيرة ليست قدرًا يُحتمَل: بل تُقاس ويُبحث عن سببها وتُعالَج. والخطر الحقيقي هو فقر الدم، الذي يستقرّ بصمت ويكشفه تحليل دم. ومن الأسباب التي يبحث عنها التقييم: الأورام الليفية والسلائل واضطرابات التخثّر.
معلومة، وليست وصفة
يشرح هذا المحتوى مسار العلاج ولا يحلّ محلّ الاستشارة: لا تتناول أيّ علاج دون رأي طبي.
الخطوات الكبرى للمسار
- إحصاء عدد الفوط المستعملة يوميًا ومدّة الدورة: فذلك ما يوضّح حجم الإزعاج.
- طلب قياس الحديد وتعداد الدم: فقر الدم يستقرّ دون أعراض.
- عدم تناول مكمّلات الحديد قبل التقييم.
- الاستشارة إذا تجاوزت الدورة سبعة أيام أو تطلّبت أكثر من ستّ فوط يوميًا.
- الاستعجال إذا لزم تغيير الفوطة كل ساعة، أو عند دوخة أو شحوب أو خفقان.
أي طبيب تستشير
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- نزيف شديد يستلزم تغيير الفوط كل ساعة لعدة ساعات متتالية
- دوخة، شحوب شديد، ضيق تنفس أو خفقان قلب قد تدل على فقر الدم الحاد
- حمى مصاحبة للنزيف (خطر الإصابة بعدوى)
- نزيف بين الدورات أو بعد انقطاع الطمث
- آلام حوضية شديدة أو مفاجئة مصاحبة للنزيف
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كيف أعرف إن كانت دورتي غزيرة فعلاً؟
يُعدّ الحيض غزيراً حين تضطرين لتغيير الفوط كل ساعتين أو أقل، أو حين تلاحظين جلطات دموية كبيرة (أكبر من 2-3 سم)، أو إذا استمر النزيف أكثر من 7 أيام. إن شعرت بتعب غير معتاد أو دوار، فقد يدل ذلك على فقر الدم وتستوجب الحالة تحليل دم.
هل يمكن أن تتحسن الدورة الغزيرة من تلقاء نفسها؟
أحياناً نعم، لا سيما لدى المراهقات أو مع اقتراب سن انقطاع الطمث حيث تنتظم الدورات تلقائياً. لكن في كثير من الحالات يكون هناك سبب كامن كالأورام الليفية أو الاختلال الهرموني يحتاج علاجاً. الفحص الطبي وحده يحدد ذلك ويُجنّبك فقر الدم المزمن.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.