باختصار
الكبد الدهني هو تراكم الدهون داخل خلايا الكبد. في حالته البسيطة يكون غالباً حميداً وقابلاً للتراجع. غير أنه قد يتطور إلى التهاب أو تليف إذا أُهمل، لذا يستوجب متابعة طبية منتظمة.
الأسباب وعوامل الخطر
- زيادة الوزن أو السمنة، ولا سيما في منطقة البطن
- داء السكري من النوع الثاني أو مقاومة الأنسولين
- النظام الغذائي الغني بالسكريات السريعة والدهون المشبعة
- الإفراط في تناول الكحول
- بعض الأدوية أو المكملات الغذائية عند تناولها لفترات طويلة
- الاستعداد الوراثي أو وجود سوابق عائلية لأمراض الكبد
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- اليرقان (اصفرار الجلد أو بياض العينين) أو داكنة البول بشكل غير معتاد
- ألم شديد أو انتفاخ في البطن، خاصةً في الجهة اليمنى العلوية
- تقيؤ دم أو براز أسود القوام
- تعب مفاجئ وشديد، أو ارتباك ذهني، أو انتفاخ ملحوظ في الساقين
- فقدان وزن سريع غير مبرر
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
راجع طبيبك العام إذا كنت تعاني من عوامل الخطر كالسمنة أو السكري أو التعب المستمر. وإذا ظهر أي من علامات الخطر المذكورة، فتوجه فوراً إلى خدمات الطوارئ دون تأخير.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن أن يشفى الكبد الدهني تماماً؟
نعم، في أغلب الحالات يمكن أن يتراجع الكبد الدهني البسيط من خلال تغيير نمط الحياة، كاتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني وخسارة الوزن تدريجياً. والمتابعة الطبية ضرورية للتحقق من تعافي الكبد بشكل صحيح.
هل يسبب الكبد الدهني أعراضاً دائماً؟
لا، كثيراً ما يكون الكبد الدهني صامتاً ويُكتشف بالصدفة خلال تحليل للدم أو تصوير بالموجات فوق الصوتية. لذلك يُنصح بإجراء فحص طبي دوري، خاصةً في حالة زيادة الوزن أو السكري أو الأمراض الكبدية العائلية.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.