تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

الأعراض

تساقط الشعر

يُسمى أيضاً : alopécie · perte de cheveux

مُراجَع طبياًوصول مجانيآخر تحديث 24 يوليوز 2026

باختصار

تساقط الشعر شائع وغالبًا عابر. فقدان حتى مئة شعرة يوميًّا أمر طبيعي. أمّا التساقط الأكبر أو الدائم فقد تكون له أسباب عديدة (هرمونية، نقص، توتر) ويستحقّ رأيًا لتحديد سببه وعلاجه.

الأسباب الشائعة

  • تساقط بعد بضعة أشهر من الولادة أو المرض أو عملية جراحية أو التوتر
  • نقص الحديد أو الفيتامينات
  • مشكلة في الغدة الدرقية
  • الصلع الوراثي (الأندروجيني)
  • الثعلبة (بقع)
  • تسريحات مشدودة، منتجات قاسية

علامات الإنذار — استشر بسرعة

  • تساقط على شكل بقع (ثعلبة)
  • تساقط مفاجئ وغزير
  • احمرار أو حكّة أو ندوب في فروة الرأس
  • علامات هرمونية مصاحبة (دورة غير منتظمة، شعرانية)
  • تعب كبير مصاحب

في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف الطبي) أو 15 (الوقاية المدنية).

متى تستشير

استشِر إذا كان التساقط كبيرًا أو دائمًا أو على شكل بقع أو صاحبته علامات أخرى (تعب، اضطرابات هرمونية). فحص بسيط يكشف غالبًا سببًا قابلًا للتصحيح.

احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.

عرض Dermatologie →
3.4/5 كمعدل · 29 رأي مريض321 طبيباً مُدرجاً
Dr Ouissal ESSADEQموثوق
الأمراض الجلدية
متاح اليوم
Angle Av. Ennakhil et Av. Mohamed Al Yazidi, Imm A1, 2ème étage, App A7, Hay Riad (face à l'hôtel The View), الرباط
AR · DAR · FR +1
جديدلا توجد تقييمات
300درهم

أسئلة شائعة

هل تساقط الشعر مقلق دائمًا؟

لا. التساقط العابر (بعد الولادة، أو المرض، أو التوتر) شائع وقابل للعكس. أمّا الدائم أو على شكل بقع أو مع أعراض أخرى فيستحقّ رأيًا.

هل يسبّب النقص تساقط الشعر؟

نعم، نقص الحديد أو خلل الغدة الدرقية من الأسباب الشائعة والقابلة للتصحيح، تُبحَث بتحليل دم.

المصادر والمراجع

يستند هذا المحتوى إلى مصادر طبية مرجعية، جرى الاطلاع عليها والتحقق منها بتاريخ آخر تحديث.

  1. الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للتغذية 2024-2030 (بالفرنسية) — وزارة الصحة والحماية الاجتماعية, 2024
  2. فقر الدم — صحيفة وقائع — منظمة الصحة العالمية, 2025
  3. الثعلبة (تساقط الشعر) — إصدار المستخدم — دليل MSD الإرشادي, 2025
  4. تساقط الشعر — المحتوى التثقيفي — وزارة الصحة السعودية, 2025

لمعرفة المزيد

هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.