الجواب باختصار
التهاب الوتر تهيّج يصيب أحد الأوتار، غالباً بسبب حركات متكررة أو إجهاد مفرط. يتحسّن عادةً بالراحة والعودة التدريجية للنشاط. يقيّم الطبيب العام المفصل، وتحديد الحركة المسبّبة وتصحيحها هو مفتاح تفادي التكرار.
معلومة، وليست وصفة
يشرح هذا المحتوى مسار العلاج ولا يحلّ محلّ الاستشارة: لا تتناول أيّ علاج دون رأي طبي.
الخطوات الكبرى للمسار
- استشر طبيباً عاماً لتأكيد التهاب الوتر وتحديد الوتر المصاب.
- أرِح الوتر نسبياً: قلّل مؤقتاً من النشاط أو الحركة المسبّبة.
- استأنف النشاط تدريجياً مع تصحيح الحركات أو المعدات المسبّبة.
- قد يُقترح العلاج الطبيعي لإعادة التأهيل وتقوية الوتر.
- عاود الاستشارة إذا استمر الألم أسابيع أو عاد أو حدّ من الحركة بشكل كبير.
أي طبيب تستشير
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- ألم حاد شديد، تورم كبير أو احمرار وسخونة في منطقة الوتر
- ارتفاع الحرارة مع الألم (احتمال التهاب وتر بسبب عدوى)
- إحساس بالتقطع أو عدم القدرة الكاملة على تحريك الطرف
- استمرار الألم أكثر من 3 إلى 4 أسابيع رغم الراحة
- ظهور الألم عقب سقطة أو إصابة مباشرة (احتمال تمزق الوتر)
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن ممارسة الرياضة مع التهاب الوتر؟
يُنصح بتجنب النشاط الذي يسبب الألم، لأن الاستمرار فيه قد يُفاقم الإصابة. الراحة النسبية ضرورية، والعودة إلى الرياضة يجب أن تكون تدريجية وبتوجيه طبي بعد زوال الألم.
كم يستغرق التعافي من التهاب الوتر؟
يشفى الالتهاب الحاد عادةً في غضون أسبوعين إلى ستة أسابيع مع الراحة المناسبة. أما الحالات المزمنة فقد تستمر عدة أشهر وتستلزم متابعة متخصصة تشمل العلاج الطبيعي وأحيانًا الحقن الموضعية.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
مواضيع ذات صلة
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.