باختصار
التهاب الوتر هو تهيج يصيب الأوتار، غالبًا بسبب حركات متكررة أو مجهود مفرط. يتسبب في ألم وصعوبة في الحركة. يتحسن عادةً بالراحة، لكن الألم الشديد أو المستمر أو المصحوب بحمى يستوجب استشارة طبية عاجلة.
الأسباب وعوامل الخطر
- الحركات المتكررة أو المجهود المفرط (الرياضة، العمل اليدوي)
- الوضعية الخاطئة أو الحركة غير السليمة أثناء النشاط البدني
- العودة المفاجئة للرياضة بعد فترة توقف طويلة
- تآكل الأوتار الطبيعي مع التقدم في السن
- أمراض مزمنة كالسكري أو الروماتيزم الالتهابي
- ارتداء أحذية غير ملائمة (في حالة التهاب أوتار القدم أو الكعب)
علامات الإنذار — استشر بسرعة
- ألم حاد شديد، تورم كبير أو احمرار وسخونة في منطقة الوتر
- ارتفاع الحرارة مع الألم (احتمال التهاب وتر بسبب عدوى)
- إحساس بالتقطع أو عدم القدرة الكاملة على تحريك الطرف
- استمرار الألم أكثر من 3 إلى 4 أسابيع رغم الراحة
- ظهور الألم عقب سقطة أو إصابة مباشرة (احتمال تمزق الوتر)
في حالة الطوارئ الحيوية، اتصل بالرقم 141 (الإسعاف) أو 15.
متى تستشير
استشر طبيبًا إذا لم يتحسن الألم بعد أيام من الراحة، أو فورًا في حال وجود حمى أو تورم كبير أو اشتباه في تمزق الوتر.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يمكن ممارسة الرياضة مع التهاب الوتر؟
يُنصح بتجنب النشاط الذي يسبب الألم، لأن الاستمرار فيه قد يُفاقم الإصابة. الراحة النسبية ضرورية، والعودة إلى الرياضة يجب أن تكون تدريجية وبتوجيه طبي بعد زوال الألم.
كم يستغرق التعافي من التهاب الوتر؟
يشفى الالتهاب الحاد عادةً في غضون أسبوعين إلى ستة أسابيع مع الراحة المناسبة. أما الحالات المزمنة فقد تستمر عدة أشهر وتستلزم متابعة متخصصة تشمل العلاج الطبيعي وأحيانًا الحقن الموضعية.
اعرف المزيد عن هذا الموضوع
مواضيع ذات صلة
هذه المعلومات لأغراض إرشادية ولا تُغني عن استشارة طبية. عند وجود علامة إنذار أو شك، استشر دون تأخير.