تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

إدمان الشاشات وألعاب الفيديو: متى يصبح مشكلة حقيقية؟

ابني المراهق، وأنا أحيانا، نقضي ساعات على الهاتف وألعاب الفيديو. أتساءل متى يصبح ذلك إدمانا حقيقيا وليس مجرد عادة مفرطة قليلا.

طُرح في 30 مارس 2026· مريض

أجوبة الأطباء

الجواب المعتمد

الطب العام · Casablanca

يصبح استعمال الشاشات مشكلة حقيقية حين يخرج عن السيطرة ويعتدي على النوم والدراسة والعلاقات والمتع الأخرى. ليست المدة وحدها ما يحدد الإدمان، بل أثره على الحياة.

الأساسي:

  • فقدان السيطرة: يستحيل التقليل رغم الرغبة في ذلك.
  • اللعبة أو الشاشة تسبق كل شيء: الأكل، النوم، الواجبات، الأصدقاء.
  • عصبية أو قلق أو حزن بمجرد التوقف.
  • التخلي عن أنشطة كانت محبّبة (الرياضة، الخروج).
  • الكذب حول الوقت المُقضى، والعزلة المتزايدة.

لدى المراهق، الاستعمال الكثيف ليس دائما مَرَضيا: المهم هو التوازن العام. أنصت له، وضع حدودا واضحة (لا شاشة ليلا، وجبات بدون هاتف) دون تهويل أو تجريم.

بالمغرب، كما في كل مكان، تتفجّر هذه الاستعمالات لدى الشباب. إذا اجتاح الأمر الحياة اليومية ولم يعد الحوار كافيا، تساعد المرافقة. تحدث مع طبيب مختص في الإدمان أو راجع أسئلة أخرى.

هذه الإجابة معلومات عامة ولا تغني عن استشارة طبية: يسمح الفحص بتكييف العلاج مع حالتك.

أجاب عنها Dr Omnidoc Santé Ambulances & Sos Médecins · في 12 يوليوز 2026

يمكن للأطباء الموثَّقين فقط الإجابة. يمكنك التعليق أو طلب توضيح.

اقرأ أيضاً