النشاط البدني والصحة: كم ومِن أين
كم نشاطًا في الأسبوع، معتدل أو مكثّف، الفوائد المُثبَتة، ونصائح للتحرّك أكثر يوميًا والعودة إلى النشاط بأمان.
بقلم Équipe SantéauMaroc
Rédaction médicale — SantéauMaroc
روجِع من طرف Équipe SantéauMaroc · Rédaction médicale — SantéauMaroc
المحتويات (5 أقسام)

النشاط البدني هو أحد أفضل الأدوية — مجاني ودون أثر جانبي. فهو يقي من السكري وارتفاع الضغط وأمراض القلب والسمنة، ويحسّن المزاج والنوم. والخبر السار: لا حاجة لأن تكون رياضيًا لتجني فوائده.
كم نشاطًا بدنيًا في الأسبوع؟
التوصيات العامة هي نحو 150 دقيقة من النشاط المعتدل في الأسبوع (مثلًا 30 دقيقة من المشي السريع، 5 أيام من 7)، تُكمَّل مثاليًا بتقوية العضلات. كل حركة تُحتسَب: المهم هو الانتظام.
Publicité
نشاط معتدل أم مكثّف؟
| الشدّة | أمثلة |
|---|---|
| معتدل | مشي سريع، دراجة هادئة، أعمال منزلية نشطة |
| مكثّف | جري، سباحة قوية، رياضة جماعية |
يكفي نشاط معتدل منتظم لتحقيق جوهر الفوائد الصحية.
الفوائد المُثبَتة
- يقلّل خطر السكري وارتفاع الضغط وأمراض القلب
- يساعد على التحكّم في الوزن
- يقوّي العضلات والعظام
- يحسّن النوم، ويقلّل التوتّر والقلق
Publicité
التحرّك أكثر يوميًا
- تفضيل الدَّرَج على المصعد
- المشي في التنقّلات القصيرة
- قطع فترات الجلوس الطويلة
- اختيار نشاط محبّب، للاستمرار على المدى الطويل
العودة إلى النشاط بأمان
بعد خمول طويل، أو ابتداءً من سنّ معيّنة، أو في حالة مرض مزمن، اطلب رأي طبيب قبل العودة إلى نشاط مكثّف. ويجب أن يكون التدرّج لطيفًا.
قبل أن تبدأ (أو تعود إلى) الرياضة، قد يكون الرأي الطبي مفيدًا. احجز موعدًا عبر الإنترنت مع طبيب قرب مكان سكنك.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
كم نشاطًا بدنيًا في الأسبوع؟
نحو 150 دقيقة من النشاط المعتدل في الأسبوع، مثلًا 30 دقيقة من المشي السريع 5 أيام من 7، ويُفضَّل تكميلها بتقوية العضلات. والانتظام أهم من الشدّة.
هل يلزم رأي طبي قبل العودة إلى الرياضة؟
بعد خمول طويل، أو ابتداءً من سنّ معيّنة، أو في حالة مرض مزمن، يُوصى برأي طبي قبل نشاط مكثّف، مع عودة تدريجية.
ابحث عن الأطباء العامين في مدينتك
استشر طبيباً قريباً منك في كبرى المدن المغربية.
بريد إلكتروني واحد شهرياً، معلومات موثوقة يراجعها مهنيون. بدون إزعاج، إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة.
بالاشتراك، فإنك توافق على تلقّي رسائلنا الصحية.


