الماء الأبيض: العلامات، ولحظة إجراء العملية
بصر مضبَّب، وأضواء تُبهر ليلاً، وألوان باهتة. ما يقع في العدسة البلّورية، ولماذا لا يُنتظَر «نضجه»، وما يؤخّره.
بقلم Équipe SantéauMaroc
Rédaction médicale — SantéauMaroc
روجِع من طرف Dr Hanae El Amrani · Médecin généraliste — nutrition et médecine du sport
المحتويات (6 أقسام)

الماء الأبيض لا يُرى في المرآة ولا يؤلم. يستقرّ ببطء شديد حتى يُنسَب إلى السنّ أو التعب أو نظّارات سيّئة الضبط — فينتهي المرء بالتخلّي عن القيادة ليلاً دون أن يكون قد استشار قطّ.
ما يقع داخل العين
خلف الحدقة توجد العدسة البلّورية، عدسة طبيعية شفّافة تضبط البؤرة. ومع السنين تعيد بروتيناتها ترتيب نفسها فتفقد شفافيتها: فيصل الضوء مشتّتًا بدل أن يصل واضحًا. هذا هو الماء الأبيض.
وهو لا ينمو على العين. ففكرة غشاء أو قشرة تنبت على السطح شائعة وخاطئة: العتامة في الداخل، في عدسة لا يستطيع أي قطرة أن تُعيد إليها الشفافية.
Publicité
العلامات، بترتيب ظهورها
- رؤية مضبَّبة، كأنها عبر زجاج متّسخ لا يُفلح مسحه.
- انبهار متزايد: أضواء السيارات المقابلة ليلاً، والشمس المائلة، وانعكاسات الماء. وهي غالبًا أول إزعاج حقيقي، وهي التي تُوقف القيادة مساءً.
- ألوان باهتة تميل إلى الاصفرار — ولا تُلاحَظ إلا بعد عملية العين الأولى، بالمقارنة.
- حاجة متزايدة إلى الضوء للقراءة.
- تغييرات متقاربة في النظّارات عند البصري، دون رضا أبدًا.
- أحيانًا ازدواج الرؤية بعين واحدة، يستمرّ عند إغلاق الأخرى.
أما تراجع البصر المفاجئ، أو الألم، أو الاحمرار، فليست ماءً أبيض: إنها مشاكل أخرى تُفحَص دون انتظار. انظر العين الحمراء واضطرابات البصر.
من يُصاب أبكر
السنّ هو العامل الرئيس، لكن حالات عدّة تُقدّم الموعد: سكّري غير متوازن، وعلاج مطوَّل بالكورتيزون، والتدخين، وقصر نظر شديد، ورضّ قديم في العين، وتعرّض شمسي كبير دون حماية — وهذا ليس تفصيلاً تحت المناخ المغربي. ونظّارات تحجب الأشعّة فوق البنفسجية فعلاً تدبيرُ وقاية، لا إكسسوار.
Publicité
التشخيص
بسيط وغير مؤلم: قياس حدّة البصر، وفحص العدسة بالمصباح الشقّي، وقياس ضغط العين، وفحص قعر العين. وهذا الأخير مهمّ مرّتين هنا: فهو يتحقّق من سلامة الشبكية والعصب البصري، لأن الماء الأبيض قد يخفي الماء الأزرق أو التنكّس البقعي اللذين يحدّان من فائدة العملية.
متى يُعمَل: الإزعاج، لا رقم
«يجب انتظار نضج الماء الأبيض» كان صحيحًا حين كانت التقنية تقتضيه. ولم يعد كذلك منذ زمن، ولا فائدة في الانتظار: فالماء الأبيض المتقدّم جدًّا أصعب في العملية، وأشهر الانتظار أشهرُ رؤية سيّئة.
يُتّخذ القرار بحسب الإزعاج في حياتك أنت: القيادة، والقراءة، والعمل، وتمييز الوجوه، ونزول الدرج. فماء أبيض لا يُزعج لا يُعمَل؛ وماء أبيض يجعلك تتخلّى عن أشياء يُعمَل، ولو بقيت الحدّة المقيسة مقبولة.
وثمّة حجّة يُستهان بها عند المسنّ: سوء الرؤية يُسقِط. انظر الوقاية من السقوط.
والتفاصيل والعدسات والتوابع في عملية الماء الأبيض، والخطوات اليومية في كيف يُعالَج الماء الأبيض.
ما يؤخّره
لا شيء يشفيه دون جراحة، لكن يمكن إبطاؤه: حماية العينين من الشمس، والإقلاع عن التدخين، وتوازن السكّري، ومراقبة البصر بانتظام بعد الخمسين — انظر البصر بعد الستّين.
بصر يتضبّب أو أضواء تُبهرك ليلاً؟ عبر SantéauMaroc، جد طبيب عيون في مدينتك وخُذ موعدًا.
Publicité
في هذا الملف
المقالات الأخرى ضمن هذا الدليل الكامل.
أطباء متاحون
احجز موعداً عبر الإنترنت مع طبيب موثوق، مجاناً.
أسئلة شائعة
هل يُعالَج الماء الأبيض دون عملية؟
لا. فالعتامة في العدسة البلّورية داخل العين، ولا قطرة ولا مكمّل يُعيد إليها الشفافية. وحده استبدال العدسة يستعيد الرؤية. في المقابل يمكن إبطاء تطوّره بحماية العينين من الشمس، والإقلاع عن التدخين، وتوازن السكّري.
هل يجب انتظار «نضج» الماء الأبيض قبل العملية؟
لا، وهي فكرة موروثة عن تقنية جراحية انقرضت. ولا فائدة من الانتظار: فالماء الأبيض المتقدّم جدًّا أصعب في العملية، ويُدفَع ثمن الانتظار أشهرَ رؤية سيّئة، مع خطر السقوط عند المسنّ.
متى يُقرَّر إجراء العملية؟
بحسب الإزعاج في الحياة اليومية — القيادة والقراءة والعمل وتمييز الوجوه — لا بحسب رقم حدّة البصر. فماء أبيض لا يُزعج لا يُعمَل؛ وماء أبيض يجعلك تتخلّى عن أنشطة يُعمَل.
هل يُسبّب الماء الأبيض العمى؟
دون علاج قد يُقلّص الرؤية حتى إزعاج شديد. لكنه سبب لضعف البصر قابل للعكس: فالعملية تستعيد البصر، إلا إن كانت الشبكية أو العصب البصري مصابين — ولهذا يدخل فحص قعر العين في الحصيلة.
هل تقي النظّارات الشمسية من الماء الأبيض؟
عدسات تحجب الأشعّة فوق البنفسجية فعلاً تقلّل تعرّضًا يهيّئ للماء الأبيض، وهذا مهمّ تحت شمس قوية. وهو تدبير وقاية مفيد لا ضمانة: فالسنّ يبقى العامل الرئيس.
ابحث عن أطباء العيون في مدينتك
استشر طبيباً قريباً منك في كبرى المدن المغربية.
بريد إلكتروني واحد شهرياً، معلومات موثوقة يراجعها مهنيون. بدون إزعاج، إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة.
بالاشتراك، فإنك توافق على تلقّي رسائلنا الصحية.


