تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

العمل الليلي: ما آثاره على الصحة وكيف نتأقلم معه؟

أعمل بنظام ليلي في المستشفى وأنام بصعوبة نهارًا. أخشى على صحتي على المدى البعيد. كيف أتأقلم بشكل أفضل مع العمل المناوب؟

طُرح في 11 مارس 2026· مريض

أجوبة الأطباء

الجواب المعتمد

الطب العام · Casablanca

العمل الليلي يسير عكس الساعة البيولوجية: يقصّر النوم ويجزّئه وقد يثقل الصحة على المدى البعيد. لا نلغيه لكن نحدّ من آثاره.

الأساسي:

  • المخاطر: التعب، اضطرابات الهضم، المزاج، والقلب والأيض على المدى البعيد.
  • احمِ نوم النهار: غرفة مظلمة باردة هادئة.
  • ضوء قوي أثناء العمل، وظلمة عند العودة.
  • وجبات خفيفة ليلًا، دون قهوة في آخر المناوبة.
  • قيلولة قصيرة قبل بدء العمل.

بالمغرب، تجعل حرارة النهار وضوؤه النوم النهاري أصعب: القناع والستائر العاتمة وسدادات الأذن تساعد كثيرًا. أخبر من حولك للحفاظ على أوقات راحتك.

الخطر الأكثر إلحاحًا هو النعاس أثناء القيادة عند العودة: لا تقُد وأنت تقاوم النوم. إذا صار التعب لا يُحتمل أو النوم مضطربًا جدًا رغم هذه الإجراءات، فاستشر مختصًا في النوم.

هذه الإجابة معلومات عامة ولا تغني عن استشارة طبية: يسمح الفحص بتكييف العلاج مع حالتك.

أجاب عنها Dr Omnidoc Santé Ambulances & Sos Médecins · في 12 يوليوز 2026

يمكن للأطباء الموثَّقين فقط الإجابة. يمكنك التعليق أو طلب توضيح.

اقرأ أيضاً